![]() |
| تركيب الدعامة للعضو الذكري |
ضعف الانتصاب من المشكلات الصحية التي يواجهها نسبة ليست بقليلة من الأزواج سواء في مقتبل حياتهم الزوجية أو بعد مرور عدة سنوات، إلى أن توصل الأطباء إلى إمكانية تركيب دعامات تساعد المريض في الحفاظ على الانتصاب لفترة أطول أثناء العلاقة الزوجية و في هذا المقال سنتناول طريقة تركيب الدعامة للعضو الذكري.
يخشى بعض الرجال الاعتماد على تلك الدعامات خوفاً من طريقة تركيب الدعامة للعضو الذكري، ومن تأثير التدخل الجراحي وما يمكن أن يسببه من مضاعفات على صحة الرجل الجنسية.
طريقة تركيب الدعامة للعضو الذكري
تعتمد طريقة تركيب دعامة العضو الذكري على صنع شق جراحي في القضيب -أسفل الرأس مباشرةً-، وبعد تحديد حجم النسيج الكهفي لتحديد أبعاد الدعامة المستخدمة، يستبدل الطبيب جزءًا من الأنسجة الداخلية المزودة بالأوعية الدموية الموجودة بالقضيب بالدعامة الذكرية المراد استخدامها، بعدها يقوم الطبيب بتقضيب وتخييط الجرح.
تعرف علي: السن المناسب لدعامة العضو الذكري.
هل يؤثر نوع الدعامات على طريقة تركيب الدعامة للعضو الذكري؟
لدعامات العضو الذكري نوعين رئيسيين، هما الدعامة الصلبة والهيدروليكية. تستخدم كل دعامة منهما عن طريق التدخل الجراحي ذاته بنفس الخطوات دون أن يؤثر نوعها على طريقة التركيب.
ومن الواجب ذكر أن الدعامة الهيدروليكية قد تحتاج إلى إزالة المزيد من الأنسجة لتوفير المساحة المناسبة لها عند تزويدها بالمحلول.
وفي العموم لا يوجد فرق جوهري في طريقة بين خطوات تركيب الدعامة للعضو الذكري من النوع الهيدروليكي وبين تركيب الدعامة الصلبة.
هل تؤثر الجراحة وطريقة تركيب الدعامة للعضو الذكري على القدرة الجنسية؟
ترتفع نسب نجاح عملية تركيب الدعامات لتصل إلى 97%، ويمكن للمريض بعد تركيبها إقامة علاقة جنسية كاملة بصورة طبيعية دون
أن يعاني من ضعف الانتصاب أو الضعف الجنسي، إلا أن ذلك لا ينفي وجود بعض الآثار الجانبية التي قد يتعرض لها المريض بعد الجراحة، مثل:
أولاً حرقان البول نتيجة تركيب القسطرة البولية أثناء إجراء العملية والبقاء في المستشفى بعدها.
مع تورم بسيط في الأنسجة قد يؤثر على عملية التبول وإفراغ المثانة، وعادةً ما يصف الطبيب أدوية تُسهل خروج البول.
ثم شكوى بعض المرضى من الشعور بآلام وحرقة في رأس القضيب بعد العملية، وهو شعور مؤقت يزول باستخدام الأدوية.
بخلاف الآثار الجانبية السابقة التي تحدث مع نسبة كبيرة من المرضى بعد الجراحة كعرض جانبي مؤقت ناتج عن طريقة تركيب الدعامة للعضو الذكري، هناك مضاعفات أخرى أكثر خطورة، ومنها:
الإصابة بالعدوى والالتهابات خاصةً مع مرضى السكري، وهو ما يحدث في حال عدم استخدام الجراح لوسائل تعقيم جيدة، أو نتيجة عدم اهتمام الزوج بتطهير وتعقيم الجرح أولاً بأول خلال فترة التعافي بعد الجراحة.
أو تلف الأعصاب الحسية الموجودة في النسيج الكهفي وأنسجة القضيب، وهو ما سيؤثر على تحقيق المتعة أثناء العلاقة فيما بعد.
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق